كابتن احمد يكتب…لماذا أحبك

كابتن احمد يكتب…لماذا أحبك

أَسَأَلَ نَفْسُِي
لِماذا أُحَبُّكَ رَغْمَ أعترافي .
بِأَنَّ هوانا مِحَالٌ .
مِحَالٌ !
و رَغْمَ أعترافي بِأَنَّكَ وَهُمْ .
و أَنَّكَ صُبْحُ سَرِيعُ الزَّوالِ
و رَغْمَ أعترافي بِأَنَّكَ طَيْفٌ .
و أَنَّكَ فِي الْعِشْقِ بَعْضُ الْخَيَالِ
و رَغْمَ أعترافي بِأَنَّكَ حُلْمٌ .
أَطَارَدَ فِيه و لَيْسَ يُطَالُ .
و أَسَأَلَ نَفْسُِي لِماذا أُحَبُّكَ .
إِذَا كُنْتِ شِيئَا بَعيدَ الْمَنَالِ
لِماذا أُحَبُّكَ فِي أَيْ حالُ !
عَلَى اى حالَ
لِماذا أُحَبُّكَ أَنْهَارَ شَوْقِ
و وَاحَاتُ عِشْقِ
وَنَامَتْ عُيُونُي و أَضْحَتْ ظِلالٌ .
و أَسَأَلَ نَفْسُِي كَثِيرَا .
.
كَثِيرَا
و حِينَ أَجَبْتِ
وَجَدْتِ الأجابة نَفْسُ السُّؤَالَ
” لِماذا أُحَبُّكَ ؟




اترك رد