طموحٌ ضَروحٌ … بقلم الشاعرة / امل رفعت

طموحٌ ضَروحٌ … بقلم الشاعرة / امل رفعت

ايا مفتونا مالى وقلبك المجروح
انا ما رميت سهمى ليصيب قرحِك
ونهيت عينى الحاصفة عن البوح
تَدعى أن لحظى أصاب مُهجتك
وأثكلها كأن الصبو من مُقلَتَيَا يَلوح
فَبتُ يالمسكين عَاشقا من نواصيك
حتى السفوح
بل قل انك متيم بقبس من ناظريا
أضاء لك سبيلا للأمل طَروح
تشكونى وما دارى بحالى
هجرت طيور اللوم والعتاب عينيك
لتحط على أشجار قلبى وتنوح
يأتينى الخوف مبتسما يُسامرنى
يُراودنى
أنحر غرامك الأعزل على الأنصاب
وانا المذبوح
ما عَزفتُ عن الهوى كِبرا
وما سِرت فى دَربِه الا كزائر
لضريحٍ صُوفى يَقتبسُ مِنه تَبًرُكا
نال من كَده ما ناله المَمدوح
أَمضى بعيدا عن مروج الغرام
ليصيب سُفن صَبرى وكَاهِلها جُنوح
عجاف سنواتى و مخمصة وجدى ضَروح
عُذرا لن تُبرأ عَاتِقَك الروح
فقلبى يستعذب ضعفك وله فى هواك طموح




اترك رد